تخطَّ إلى المحتوى

هندسة البرمجيات

الرسالة

تعليم وتدريب الطلاب على مبادئ وممارسات هندسة البرمجيات، وتعزيز الابتكار والتميز في تطوير البرمجيات وإعداد الخريجين لتلبية متطلبات الصناعة والمجتمع.

الرؤية

أن نكون قسمًا رائدًا في هندسة البرمجيات يتميز بالتميز في التعليم والبحث والتعاون الصناعي، وإنتاج محترفين مهرة يقودون التقدم التكنولوجي ويساهمون في مجتمع هندسة البرمجيات العالمي.

الأهداف

  • تقديم منهج دراسي شامل يغطي تطوير البرمجيات وهندسة البرمجيات وضمان الجودة وإدارة المشاريع.
  • توفير خبرات تعليمية عملية من خلال المشاريع والتدريب الداخلي والتعاون الصناعي.
  • إجراء أبحاث مبتكرة في منهجيات وأدوات وتقنيات هندسة البرمجيات.
  • نشر الأبحاث في مجلات ومؤتمرات هندسة البرمجيات الرائدة.
  • إقامة شراكات مع شركات التكنولوجيا لتعزيز فرص البحث والتوظيف للطلاب.
  • تنظيم ورش عمل وندوات ومحاضرات للضيوف مع خبراء الصناعة.
  • التأكيد على الممارسات الأخلاقية والعمل الجماعي والتواصل الفعال في هندسة البرمجيات.
  • تطوير حلول برمجية تعالج مشاكل العالم الحقيقي وتفيد المجتمع.
  • المشاركة في برامج التوعية لتعزيز تعليم هندسة البرمجيات والتوعية بها.
  • التعاون مع المنظمات المحلية والعالمية لتطبيق هندسة البرمجيات في حل تحديات المجتمع والصناعة.
غاغيث الرجوب

رئيس القسم

د. غيث الرجوب

مرحبا بكم في قسم هندسة البرمجيات في جامعة العقبة للتكنولوجيا. يسعدنا انضمامك إلينا ونحن نبدأ رحلة الابتكار والإبداع والتميز الأكاديمي. قسمنا مكرس لتوفير تعليم شامل يزود الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة للتفوق في مجال هندسة البرمجيات سريع التطور.

استجابة للطلب المتزايد على مهندسي البرمجيات المهرة، تم إنشاء قسمنا لتعزيز بيئة تعليمية تركز على الأسس النظرية والتطبيقات العملية. تم تصميم مناهجنا الدراسية لتغطية مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك تطوير البرمجيات وتصميم الأنظمة والتقنيات الناشئة، مما يضمن أن خريجينا مستعدون جيدًا لمواجهة تحديات صناعة التكنولوجيا الحديثة.

أعضاء هيئة التدريس لدينا هم خبراء متميزون في مجالاتهم، ويحملون درجات علمية متقدمة ويحملون ثروة من الخبرة من الأوساط الأكاديمية والصناعية. حيث أنهم ملتزمون بتوجيه طلابنا وإجراء الأبحاث المتطورة والمساهمة في تطوير هندسة البرمجيات كتخصص.

يلتزم قسم هندسة البرمجيات أيضًا بإقامة شراكات قوية مع قادة الصناعة وشركات التكنولوجيا والمؤسسات البحثية، حيث توفر هذه التعاونات لطلابنا فرصًا لا تقدر بثمن للتدريب والمشاريع العملية والتعرض لتحديات العالم الحقيقي، مما يسد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية.